الذهبي
240
العبر في خبر من غبر
قال ابن سعد كان من أهل الفضل والنسك يعظ ويذكر قلت آخر من روى عنه كامل بن طلحة سنة ثلاث وستين ومئة 163 - فيها قتل المهدى جماعة من الزنادقة وصرف همته إلى تتبعهم وأتى بكتب من كتبهم فقطعت بحضرته بحلب وفيها بالغ سعيد الجرشى في حصار عطاء المقنع فلما أحس الملعون بالغلبة استعمل سما وسقى نساءه فأهلكهم الله ودخل المسلمون الحصن فقطعوا رأسه ووجهوا به إلى المهدى فوافاه بحلب . وكان يقول بالتناسخ وأن الله تحول إلى صورة آدم ولذلك سجدت له الملائكة ثم تحول إلى صورة نوح ثم إلى غيره من الأنبياء والحكماء ثم إلى صورة أبي مسلم الخراساني ثم إلى صورته تعالى الله عن قوله علوا كبيرا فعبده خلق وقاتلوا دونه مع ما عاينوا من